بالحبِ جئتُ ومصر بين جوانحي — والنيـــــلُ بين أناملي ينســــــــــــــابُ
————————————————————————
من أشعاري :
موالُ القفص الذهبي
أسكن في الكرة الأرضيــة وأجوب الأرض الكرويـــــــة
لكن في قفــــــــصٍ ذهبـيٍ يتسعُ لكلِ البشـــــــــــــــــرية
في أجمل قفصٍ مســجونٌ أتنفسُ ريح العدميــــــــــــــة
عاصفة الفكر تلاعبنــي بيدٍ كالجمـــــــــــــــــرةِ نارية
فأسافرُ في وجه الماضي أبحثُ عن ثغر ِ الحوريـــــــة
عن برديةٍ سكنت صدري وبراعم فل ٍ مصـــــــــــــــرية
كم كان الطيبُ بها يشفي من كلِ جراح ٍ فكريـــــــــــــة
تنمو إذ تُســـــقى بدمائي فتعود حيــــــاتي ورديـــــــــة
لو خربت أركان الدنيــــا أبنيها قصـــــــورا ًزهريــــــة
آهٍ ما أقســـى أن تضحى أيامُ العمـــــــــــــرِ رماديـــــة
ما أقسى أن أفقد نصفي من أجلِ كفوفٍ ذهبيـــــــــــــة
ما أقسى أن يتملكنـــــــا قيدُ الأوراقِ النقديــــــــــــــــة
ما أقسى سجني والأقسى من ذاك خيار الحريـــــــــــــة
ذهبٌ قلبي ! ذهبٌ عقلي! وعواطف صدري فضيــــــــة
موالي مبتســـــرُ المعنى وحُواري جُملٌ برقيــــــــــة
في سجنِ الدولارِ الأعمى تغدو الأشـــــــــــــعارُ رفاهية
وبدون الأشــــــعارِ ترانا محضَ تماثيلٍ خشـــــــــــــبية
بينَ الأمرينِ تؤرجحني عاصـــــــــــــفةُ العمرِ القدرية
ما الحل إذاً ، وخياراتي بيدِ الأقدارِ سواســـــــــــــــية؟
في أي النارينِ سألقي بالنفسِ وفي أي منيـــــــــــة؟
يا منْ في الزهرةِ موطنها و أنا في الأرضِ الصخريــــة
أهواكِ ونبضــــــي إيقاعٌ لأغاني الحبِّ المنســــــــــــية
أهواكِ على أنَّ هوايــــا جُرحُ الأشــــــــــجارِ العُذرية
يا عبَقَ النورِ ونور الزهـر ، وهمـــــــــسُ نسائمَ صيفية
مدي لي كفك بالأشـــــعارِ – كخدكِ في الصبحِ – نديـــــة
غنِّ لي فحفيفك لـــــــحنٌ صبيِّ لي جُملا ً لحنيـــــــــة
أُســـــــــــقاها ثم أُرددها























